موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم إن كنتَ زائراً فأهلا بكَ في موقعك المتميز .. ونأمل منك التسجيل معنا ومشاركتنا . وإن كنت عضواً .. فتفضل بتسجيل الدخول.
مع أحلى الأمنيات .


موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله علي

موقع إسلامي أصيل يؤسس لتعميق التواصل بين الأحبة في الله ، وخدمة علم أصول الفقه وتأصيل العلوم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أسرة موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمد علي تهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات. وأمة الإسلام أكثر أمنا وسلاما وتنمية ورفاهية.
يا شيخ محمد حسب الله لا تنسونا من صالح دعواتكم المباركة يا شيخ محمد حسب الله لا تنسونا من صالح دعواتكم المباركة يا شيخ محمد حسب الله لا تنسونا من صالح دعواتكم المباركة يا شيخ محمد حسب الله لا تنسونا من صالح دعواتكم المباركة يا شيخ محمد حسب الله لا تنسونا من صالح دعواتكم المباركة صلوا على رسول الله صلوا على رسول الله صلوا على رسول الله صلوا على رسول الله صلوا على رسول الله صلوا على رسول الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله
موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف
موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله محمدعلي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفهوم الشرط عند الأصوليين
الأحد 26 أبريل 2015, 6:21 pm من طرف أنس

» المراجع
الأحد 26 أبريل 2015, 6:09 pm من طرف أنس

» مفهوم الشرط عند الأصوليين
الأحد 11 سبتمبر 2011, 11:28 am من طرف Admin

» ضرب الزوجات.. شريعة ربانية أم عادة بالية؟!
السبت 10 سبتمبر 2011, 7:50 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

» من أمثال الشعوب العربية
السبت 10 سبتمبر 2011, 7:47 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

» شروط التسجيل في هذا الموقع
السبت 10 سبتمبر 2011, 7:42 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

»  فطور أم العريس
الخميس 18 أغسطس 2011, 3:46 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

» المظاهرات حرام والنصيحة لا تكون إلا سرا. هكذا قالوا
الخميس 18 أغسطس 2011, 3:37 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

»  الغرب يستولي على عوائد نفط المسلمين :
الخميس 18 أغسطس 2011, 3:25 pm من طرف د. مبارك المصري النظيف

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
نشاطات الشؤون العلمية
جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم
الأستاذ الجامعي والبحوث العلمية
مجالات العلوم المختلفة ولاسيما العلوم الطبيعية والتطبيقية، ولقد تمكنت كثير من جامعات العالم من تحقيق درجات عالية من التميز والريادة في مجالات محددة من مجالات البحث العلمي، بل وتحرص على استمرار هذا التميز والريادة في تلك المجالات من خلال باحثين متميزين يكون معظمهم من أعضاء هيئة التدريس الباحثين حتى تتحقق الفائدة التبادلية بين التعليم الجامعي والبحث العلمي. ونظراً لأهمية الدور الأساس الذي يمكن لعضو هيئة التدريس الجامعي الباحث القيام به في مجال البحوث المتخصصة ينبغي إيجاد صيغة فاعلة ومناسبة لتقنين عملية تقويم الجهود البحثية كافة وإيجاد الحوافز التي تدفع إلى التميز الحقيقي والريادة والحرص على الاستمرار في عملية البحث العلمي المتواصل والمترابط في مجالات محددة من خلال تخطيط بعيد المدى. لهذا الغرض فإن هذه الورقة تقدم استعراضاً موجزاً لمكونات النشاط البحثي المتعارف عليه حالياً في جامعة من جامعات المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى دراسة بعض وسائل توجيه وتقويم النشاط البحثي وتحليل مدى فاعليتها في تحقيق التميز والريادة المرجوة. ثم تقدم صيغة مقترحة بديلة يرجى من تطبيقها - في توجيه النشاط البحثي للأستاذ الجامعي - تحقيق درجات عليا من التميز والريادة التخصصية الدقيقة في مجالات محددة من البحث العلمي. وتتميز الصيغة المقترحة في هذه الورقة بتأكيدها على استمرار وترابط البحوث العلمية لكل باحث ولكل جماعة بحثية في مؤسسات التعليم العالي والتأكيد على ضرورة إيجاد الحوافز المناسبة لجذب الباحثين المساعدين المتميزين... وللحديث بقية انظر: موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف
كيف تكون أسعد الناس
كيف تكون أسعد الناس 1/ اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد ؛ لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك. 2/ ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكّر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى. 3/ عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل والخمول , واهجر الفراغ والبطالة. 4/ جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه. 5/ اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة ، واحذر التدخين والشيشة وغيرها. 6/ كرر( لا حول و لا قوة إلا بالله ) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال , وتحمل بها الأثقال , وترضي ذا الجلال. 7/ أكثر من الاستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا. 8/ البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر. 9/ لا تجالس البُغَضاء والثقلاء والحساد ، فإنهم حمى الروح , وهم حملة الأحزان. 10/ إياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات. 11/ لا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك. 12/ سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا ً مذكورا ًورجلاً مُهمّاً. 13/ اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك ، وجعلك مشهورا ً بين الناس , وهذه نعمة. 14/ ابسط وجهك للناس تكسب ودهم , وألن لهم الكلام يحبوك , وتواضع لهم يُجلّوك. 15/ ابدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعِرْهم الاهتمام لتكن حبيباً إلى قلوبهم قريباً منهم. 16/ لا تضيّع عمرك في التنقّل بين التخصُّصات والوظائف والمهن , فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء. 17/ كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء , وإياك ومحاولة الانتقام. 18/ لا تفرح أعداءك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك. 19/ اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب , وافزع إلى الله و إلى ذكره و طاعته. 20/ أنت الذي تلوّن حياتك بنظرتك إليها, فحياتك من صنع أفكارك ، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك. 21/ إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك و نجّاك الله منها, حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى. 22/ لا شيء يساوي حسن اتصالك بالله. منقول عن موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف

شاطر | 
 

 الكون كمصدر من مصادر المعرفة تعريفه وخصائصه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. مبارك المصري النظيف
المشرف العام على المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
الموقع : موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف

مُساهمةموضوع: الكون كمصدر من مصادر المعرفة تعريفه وخصائصه   الخميس 18 أغسطس 2011, 3:12 pm

خصائص الوحي:

إن التعامل مع الوحي كمصدر أساس من مصادر المعرفة ؛ يقتضى أن تُعرف خصائص نوعيْه ؛ القرآن الكريم والسُّنة المطهرة ، وهذه الخصائص أهمها :

[1] مصدرية الوحي:

إن الوحي صادر عن الله – سبحانه وتعالى – لفظاً ومعنى ، أو صادر عنه معنى ؛ فالجزء الأول يمثله القرآن الكريم ، والجزء الثاني تمثله السنة النبوية المطهرة.

[2] التحدى الإعجازي:

فالقرآن الكريم قد تحدى البشر أجمعين في أن يأتوا بمثله أو بسورة أو يآية فعجزوا تماماً عن ذلك ، قال تعالى : (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) [الإسراء : 88].

[3] العالمية:

جاء الدين وحياً للناس أجمعين ، قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ ) [سبأ : 28] .

[4] الخلود:

وتتضح صفة الخلود في الحفظ ، قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [الحجر: 9].

[5] الهيمنة:

القرآن الكريم جاء بالرسالة الخاتمة والرسول r خاتم المرسلين ، فلذلك جاء القرآن والسنة تحتويان القصص السابقة عبرة وذكرى للمؤمنين وإن قصص القرآن ليست كالقصة المعروفة التي يغلب عليها الخيال وعدم الواقعية ، أما قصص القرآن فهي واقعية وصحيحة تماماً.

[6] الرحمة والرفق والإصلاح:

قال تعالى في شأن الرحمةSad وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) [الأنبياء:107].

أما في شأن الرفق فيوضحه قوله – سبحانه وتعالى - : ( وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) [آل عمران:159]. أما الإصلاح فقد قال تعالى : (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ)[هود : 88].

[7] موافقة الحس:

قال صاحب الفتاوى : ( لايجوز أن يكون في القرآن ما يخالف صريح العقل والحس )([16]).

ويتضح من هذا موافقة الحس للقرآن ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك لأنّه معلوم أن الوحي مشتمل على وصف عالم الغيب والشهادة ، قال تعالى : (عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) [التوبة:94].

[8] موافقة العقل:

يقول ابن تيمية – رحمة الله - : ( العقل الصريح مطابق للسمع الصحيح )([17]).

ومن هذا يمكن القول إن الوحي الإلهي من القرآن والسنة موافق للعقل بلا مخالفة أو تناقض . وكذلك إذا شعر الإنسان أن عقله يناقض الوحي فلينظر إلى عقله مراجعة بالعلم الحق والمنطق البين ، حتى يتوصل إلى الحقيقة التي هي التطابق الكامل بين الوحي والعقل.

قال د. عبد الله محمد الأمين النعيم وآخر : ( ولما كان العقل مطابقاً للوحي وموافقاً له فقد وجب التعامل مع الأمرين دون عزل لأحدهما عن الآخر )([18]).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية([19]) في تصنيف الذين يعزلون الوحي عن العقل ويذم كليهما ويذكرهما على النحو التالي:

(1) الذين جعلوا العقل هو الأصل وأن القرآن والسنة تابعان له.

(2) الذين رأوا أن العقل ليس بشئ يعتد به في أمر الدين فتعاملوا مع الوحي والإيمان دون إعمال العقل.

لقد ركّز العلماء على إعمال العقل في تدبر آيات الله ، وعدم التلاوة والقراءة دون فهم ، أو وعي ، أو تدبر فقد ورد في تفسير قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ) [البقرة:78]. قال سعيد حوّى - رحمه الله - : (الأمي هو الذي لا يحسن القراءة والكتابة ، والمراد بالكتاب هنا التوراة ، والأمانيّ : جمع أمنية وهي التمني الذي لا يرافقه عمل ، وقد تأتي بمعني الكذب ، أو بمعني التلاوة غير المتعمقة)([20])، فواضح من هذا ضرورة التعمق الذي يعني إعمال العقل.

[9] التنجيم:

نزل القرآن على الرسول r منجماً أي متفرقاً قال مناع القطان: (وقد نزل القرآن منجماً في ثلاث وعشرين سنة منها ثلاث عشرة بمكة على الرأي الراجح ، وعشر بالمدينة ، وجاء التصريح بنزوله مفرقاً في قوله تعالى : (وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً) [الإسراء:106]. أي جعلنا نزوله مفرقاً كما تقرأه على النّاس على مهل وتثبت ، ونزلناه تنزيلاً بحسب الوقائع والأحداث)([21]).

ولعل هذا التنجيم لأغراض ، وحِكَمٍ ، يُذْكَرُ منها :

(أ) تنبيت فؤاد النبي r .

قال تعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ) [الفرقان: 32].

(ب) انزاله على الواقع:

كان القرآن ينزل على الرسول r منجماً مناسباً لحل بعض المشكلات ، أو إجابة على بعض التساؤلات الَّتي يُسأَلها الرسول r ألخ، قال تعالى : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [الأنفال:1].

(ج) تيسير الحفظ والفهم:

ليسهل حفظ القرآن الكريم في الصدور ويتيسر معناه نزل منجماً . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( أنزل القرآن مفرقاً ليحفظ فلا يحتاج إلى كتاب )([22]). وقال مناع : (لقد نزل القرآن الكريم على أمة أمية لا تعرف القراءة والكتابة، سجلها ذاكرة حافظة، ليس لها دراية بالكتابة والتدوين حتى تكتب وتدون، ثم تحفظ وتفهم، قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) [الجمعة:2] )([23]).

(د) التَّدرج في الأحكام:

إن العادات والسلوكيات التي كانت راسخة في عقول الناس قبل نزول القرآن الكريم ، تحتاج إلى تدرج وخطوات حتى تقتلع من نفوس الناس وعقولهم ؛ فقد جاء تحريم الخمر متدرجاً على أربع مراحل لتركزها بين النّاس، وتفشي أمرها فيهم ، واستقرارها عادة من العادات المجتمعية ، فالله سبحانه وتعالى قد عالجها بحكمة التدرج – والله أعلم بمراده – .

[10] عمومية الإحكام والزاميتها:

إن الوحي قد تضمن أحكام الشريعة وألزم بها المؤمنين لإصلاح حالهم في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) [الجاثية:18].

[11] تميز الأسلوب وتفرده:

إن للوحي خصائص إنفرد بها جعلته مكان إقناع وحجة. ومنها :

(أ)الأسلوب التفصيلي :

هو تفصيل قصد منه التحديد من ناحية العدد والكيفية كما ورد في المواريث، أو تحديد الزمان كما كان في الصلاة ، والصوم ، والحج ، وهكذا.

وهذا التفصيل له مميزات يُذكر منها :

جاء التفصيل في السنة لأنها تبين القرآن الكريم، كما ورد في تحديد أوقات الصلوات وعدد ركعاتها وغيرها.

(ب)الأسلوب الإجمالي:

إن القرآن يتحدث عن الكليات وليس كتاباً في مادة معينة مثل الفيزياء والكيمياء وإنما هو في معظمه يتناول الكليات ويبسطها في شكل قضايا ، تفسرها السنة في أغلب الأحيان ويترك فيها المجال للعقل مثل قيم العدل والشورى.

(ج)الأسلوب المقصدي :

وهو أسلوب تفرّد به الوحي بنوعيه ، لأنه أكثر تعميماً وقد يكتفي أحياناً بالإشارات إلى المقاصد التي حددها العلماء في الآتي:

§ حفظ الدين.

§ حفظ النفس.

§ حفظ العقل.

§ حفظ النسل.

§ حفظ المال.

[12] التغطية الكاملة لما يحتاجه الإنسان وشموله:

إن القرآن شامل وكامل لا يعتريه الباطل من نقصان وغيره، قال تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ) [النحل:89]. وقال تعالى : ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) [الأنعام:38].

[13] الصلاحية لكل زمان ومكان:

وهذا توضحه خاتمية الرسالة وصاحبها ، قال تعالى : (وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) [الأحزاب: 40].

[14] التكامل:

إن هذا الوحي من عند الله ، ولذلك لا بدّ أن يكون متناسقاً ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً.

قال تعالى : (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً) [النساء:82].

ثانياً: الكون:

إن الكون يُعَدُّ المصدر الآخر للمعرفة ، وقد خلقه الله دلالة على بديع صنعه وتفرده بالخلق ، قال تعالى : (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ) [الملك:23]. قال حوّى: (وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة) أي : العقول والإدراك ، قال النفس في علة تخصيص السمع والبصر والفؤاد بالذكر خصّها (أي : بالذكر) لأنها آلات العلم)([24]). وهذا يعني أن الحواس والعقل هي أدوات المعرفة وطريقة أخذها والتعامل بها.

لهذا فإن مصادر المعرفة في الإسلام كما ذكر د. عبد الله محمد الأمين النعيم وآخر: إن مصادر المعرفة في الإسلام منحصرة في أمرين هما :

(1) مصدر تفرد به الإسلام عن المعرفة العلمانية ؛ وهو وحي السماء الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

(2) مصدر تشارك في الإعتراف به المعرفة العلمانية ؛ وهو الكون الذي لا نزاع في مصدريته.

معاني الكون

(1)المعنى اللُّغوي للكون:

في اللّغة الكون من (كان) التامة أي : التي لا تحتاج لاسم وخبر كما قال النُّحاة غير تلك الناقصة التي تحتاج لاسم وخبر، وبهذا يكون المعنى اللّغوي للكون هو كل ما خلق الله – سبحانه وتعالى – وأحدث . قال الرّازي : (الكون مشتق من الفعل "كان" في حالة كونه فعلاً تامّاً ، تقول أعرفه منذ كان أي منذ خلق)([25]) وبهذا معنى الكون (هو كل ما خلق الله تعالى وأحدث)([26])؛ يعني هذا أن الكون من مخلوقات الله – سبحانه وتعالى – التي تدلُّ على بديع صنعه وكمال قدرته، وبالتالي يدخل الكون في مجالات الوحي توحيداً للخلق وتوضيحاً للوحدانية التي تقوم عليها منهجية المعرفة الإسلامية.

(2) المعنى الاصطلاحي للكون:

الكون هو عالم الحس ؛ لأن كثيراً من أجزائه تدرك بالحواس الخمس ؛ وهو السمع ، والبصر ، واللّمس ، والشّم ، والذوق . وهنا يأتي المعنى في مقابل العالم غير المحسوس (عالم الغيب) . وبالتالي هو عالم الشهادة ؛ لأنّه الكتاب المنظور الذي يأتي في مقابل الكتاب المسطور وهو الوحي ، قال تعالى : (وَالطُّورِ* وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ* فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ* وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ* وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ) [الطور : 1-5] .

إنّ الكون بمشهوديته هذه قد اتفق عليه المسلمون وغيرهم بأنه مصدر أصيل للمعرفة . وقد ورد في كتاب مصادر المعرفة الإسلامية الآتي : ( إن الكون بكل عناصره مصدر أساس من مصادر المعرفة الإسلامية . والدليل على ذلك هو تلك الآيات الكثيرة في القرآن الكريم والتي تحث على التأمل ، والتدبر ، والتفكر في خلق السَّماوات والأرض وما بث الله في ثنياها من آيات دالة على عظمة خالقها وانفراده بالتدبير )([27]).

بهذا المفهوم فإن الكون هو طريقة الحس والمشاهدة وهذا يعني كما قال يالجن: (أي شخص يستطيع الوصول إلى عالم المشاهدة من خلال الحواس والمشاهدة، فالمعارف في هذا العالم المحسوس ، مثل : الأشجار ، والأحجار ، والمسموعات والمشمومات والمذاقات ... ألخ كلها يمكن أن يصل إليها الإنسان عن طريق حواسه ومشاهداته)([28]) .

خصائص الكون:

هنالك خصائص للكون يتفق فيها المفهوم الإسلامي وغير الإسلامي ، وأخرى ينفرد بها المفهوم الإسلامي من هذه الخصائص ما يأتي :

- مخلوقية الكون:

ممَّا لا شك فيه عند النّاس أجمعين؛ المسلمين والكفار أن الله –سبحانه وتعالى– هو خالق الكون بما فيه من آيات عظيمات . قال ابن القيم : ( من الأمور الثابتة عند النّاس جميعهم مؤمنهم وكافرهم أن الله تعالى هو خالق الكون بكل ما فيه ؛ وليس هنالك من شئ لا يتعلق به خلقه ؛ لأن كمال قدرته وعزته يبطل ذلك )([29]).

إن هذا الكلام يعني الإتفاق الذي يشمل المسلمين والكفار على أن الخلق لله ربّ العالمين ، قال تعالى : ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) [الزخرف:87]، وقال أيضاً: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [لقمان:25].

- التدبير الكوني:

إن العقيدة الإسلامية تؤكد تدبير الله – سبحانه وتعالى – للكون ، وتصرفه فيه، وأنّه خلقه ، وقدّر فيه الأقوات للكائنات ، وجعل ما فيه من آيات للتفكر مثل السماوات والأرضين وغيرها ، قال تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ) [يونس:3] ، وقال سبحانه أيضاً : ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ ) [يونس:31].

- المصلحة والرحمة :

إنّ الكون وما فيه من أرض وسماء خُلِق لمصلحة الإنسان ورحمته غير تلك الغايات التي يعلمها الله ، وعلى الإنسان أن يجتهد ليكتشف ما في الكون من إعجاز وحكم ، قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) [البقرة:29].

- التَّوازن والشُّمول:

قال تعالى : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ) [الحجر:19] . قال حوّى : ( ( وأنبتنا فيه من كل شئ موزون ) أي مقدر بقدر فهو موزون بميزان الحكمة لا تصلح فيه زيادة ولا نقصان بحيث لا يطغى نوع على نوع أو على بقية الأنواع ، أو جنس على جنس أو على بقية الأجناس)([30]). وقال تعالى : (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) [الفرقان:2] . قال سعيد حوّى: ((وخلق كل شئ) أي أحدث كل شئ وحده (فقدره تقديراً) أي فهيأه لما يصلح له بلا خلل فيه)([31]).

وفي المنظور الإسلامي للكون يتضح الشمول للمخلوقات وتناغمها ممّا جعل الأمور موزونة فلا يطغى شئ على شئ إلاّ أُرجع إلى وضعه ووزنت المعادلة وتوافق الكون بطاقاته المختلفة وامتنع عنها التصادم، قال د. عماد الدين خليل: ( في المنظور الإسلامي، تتوافق الطاقات الكونية والإنسانية ، وتنسجم ، وتتوجه في حركة عطاء دائمة ، نحو الله الواحد الخلاق ، متعبدة إياه وحده ، مسبحة بحمده وحده .. وهذا التوجه المتناغم ، الذي يقف قبالة كل المحاولات الوضعية ، والدينية ، التي أقامت الحواجز ، والمتاريس، بين مخلوقات الله ، وبين الإنسان .. وبين هذا الجانب ، أو ذاك ، من مكوناته ، والتي حكمت على ممارستها ، وتوجهاتها ، بالتناقض ، والتصادم ، والتبعثر .. هذا التوجه المتوحد يحكم كل الممارسات الإسلامية بدءاً من أشدها روحية، وانتهاءً بأكثرها إلتصاقاً بحاجات الإنسان الحسية والجنسية .. في كل الأحوال، نلتقي بتعامل شمولي يتمحور عند جانب ما ، من الإنسان ، لكنه لا يصطدم أو يتعاون ، مع مطالب الجوانب الأخرى كافة . ولقد كان لهذا التوافق مردود إيجابي فعّال ، ليس على مستوى النفس البشرية فحسب ، وإنما على المستوى الحضاري ، الذي هو بشكل الأشكال ، جماع التوافق بين الطاقات كافّة )([32]).

- الغاية والهدف:

إنّ الله –سبحانه وتعالى- خلق هذا الكون لغاية وهدف يعلمه هو ومن الظاهر الذي يعلمه النّاس؛ فمّما يعلم النّاس أنّ الهدف والحكمة من ذلك أن الكون خلق للدلالة على الصانع وهو الله –سبحانه وتعالى- ، وأنه خلق لانتفاع النّاس به ولم يخلق عبثاً ، قال تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً ) [المؤمنون:115].

- الأجل المحتوم:

إن الكون الذي هو الكتاب المنظور خلق لأجل محدد، وكذلك كل محتوياته فلكل أجل كتاب ، ومن الثابت في الدين الإسلامي أن علم الإنسان محدود قاصر ولا إطلاق إلاّ لله -سبحانه وتعالى-.

- إرتباط العلم الكوني بالغيبيات:

إن بعض الجوانب الحسّية (الكونية) مربوطة بأمور الغيب ولا تعرف إلاّ عن طريق الوحي الذي هو كتاب الله وسنة رسول الله r .

- توافق الوحي والكون:

الوحي والكون مصدرهما واحد هو الله –سبحانه وتعالى- ؛ حيث أن الكون مخلوق لله ، والوحي منزل من عنده سبحانه وتعالى . وما دام المصدر واحداً فإن توافق عالم الغيب، وعالم الشهادة أصبح مما لا شك فيه ، بل إن عالم الغيب أحكم وأدق وعالم الشهادة أيضاً محكم ودقيق وما يظهر فيه من بعض الملاحظات بسبب قصور عقول النّاس عن إدراكها وليس في الكون ؛ لأنه صنعه بديع السماوات والأرض ، قال مناع القطان : ( إزدهرت الحياة العلمية وبددت أشعتها كل ريبة كانت تساور النّاس إلى عهد قريب فيما وراء المادة من روح ، وآمن العلم المادي الذي وضع جل الكائنات تحت التجربة والاختبار بأن هناك عالماً غيبياً وراء هذا العالم المشاهد ، وأن عالم الغيب أدق وأعمق من عالم الشهادة ، وأكثر المخترعات الحديثة أخذت بألباب النّاس تحجب وراءها هذا السِّر الخفي الذي عجز العلم عن إدراك كنهه وإن لاحظ أثاره ، ومظاهره، وقرَّب هذا بعد الشقة بين التنكر للأديان والإيمان بها مصداقاً لقوله تعالى : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) [فصلت:53] )([33]).



الخاتمة

بعد توضيح هذه المنهجية المعرفية في الإسلام والتي بنيت على مبدأ التوحيد والثابت والمتغير وتكامل الكتاب المسطور والكتاب المسطور توصل الباحث إلى النتائج التالية:

[أ] نتائج البحث:

(1) إن أساس المنهجية المعرفية في الإسلام هو التوحيد والقطعي الدلالة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

(2) إن الوحي والكون ؛ يصدران عن مشكاة واحدة ، وبالتالي هما متكاملان وإن حدث عدم تكامل أو توافق فهو ناتج عن قصور فكر الإنسان وإدراك عقله.

(3) مصادر المعرفة عامَّة هي الوحي والكون والحواس والعقل هي أدوات لنقل المعرفة.

(4) تأصيل العلوم بأنواعها المختلفة إسلامياً يعني إرجاعها إلى كتاب الله -سبحانه وتعالى- وسنة رسوله r بإعتبارهما الثوابت ، والتراث الإسلامي وغيره هو كسب بشري متغير يبحث العلماء فيه حسب أهلية الاجتهاد وشروطه.

[ب] توصيات البحث:

(1) الرجوع إلى الكتاب والسنة في كل ما يشكل على النّاس مع عدم إهمال الكسوب البشرية في الحقب التاريخية المختلفة.

(2) قراءة كتاب الله المسطور بتأني ورويَّة ليتمكن العقل من التدبر والقراءة الصحيحة والتفكر في آيات الله –سبحانه وتعالى- الذي خلق الكون (الكتاب المنظور) لذلك ، ولم يخلقه عبثاً.

(3) إحكام منهجية المعرفة الإسلامية وجعلها أصلاً من أصول المناهج في المؤسسات التربوية خاصة الجامعات التي وصل طلابها إلى علم يجعلهم يتفكرون ويتدبرون. وأنها مبنية على تكامل الوحي والكون المصدرين المعتبرين للمعرفة.

(4) الإجتهاد في معرفة العلم الحديث وربطه بالعلم الأصيل والاستفادة من مخترعات العصر في توصيل العلم الأصيل وتصحيح المفاهيم غير الصحيحة التي في أذهان بعض النّاس بقصد أو دون قصد.


_________________
د. مبارك المصري النظيف

سعداء بزيارتكم لموقعنا وإسهاماتكم الرائعة عبر الرابط التالي


موقع الشيخ الدكتور مبارك المصري النظيف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hptt://elmasrii.sudanformus.net
 
الكون كمصدر من مصادر المعرفة تعريفه وخصائصه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشيخ الدكتور محمد حسب الله علي :: المنتدى العام-
انتقل الى: